نائب برلماني يقارن بين عائدات تازيازت وسنيم ويثير جدل توطين الثروة المعدنية

قال النائب البرلماني عن حزب تواصل، ونائب رئيس الجمعية الوطتية، أحمد ولد مبالة، إن المؤشرات المالية لعام 2025 تكشف، وفق تقديراته، تفاوتاً لافتاً بين حجم إيرادات شركة «كينروس» من منجم تازيازت وعائدات الشركة الوطنية للصناعة والمناجم «سنيم».
وأوضح ولد مبالة، في تدوينة نشرها، أن إيرادات «كينروس» من منجم تازيازت بلغت نحو 1.8 مليار دولار خلال العام الماضي، مقابل قرابة 1.17 مليار دولار كرقم أعمال لـ«سنيم» من خام الحديد، معتبراً أن المقارنة لا ينبغي أن تقتصر على حجم المبيعات، وإنما تشمل الأثر الاقتصادي والاجتماعي لكل من المؤسستين.
وأشار النائب إلى أن «سنيم» تؤدي، بحسب رؤيته، دوراً محورياً في الاقتصاد الوطني من خلال مساهمتها في الخزينة وتشغيل الكفاءات الوطنية ودعم الخدمات والبنى التحتية في مدن الشمال، مقابل استفادة الدولة من أنشطة الشركات الأجنبية عبر الضرائب والإتاوات.
كما أثار ولد مبالة قضية التعدين الأهلي، محذراً من أن توسع الامتيازات الممنوحة للشركات الكبرى قد يؤدي إلى تقليص المساحات المتاحة للمنقبين التقليديين، وما يترتب على ذلك من انعكاسات اقتصادية واجتماعية.
وخلص النائب إلى أن تقييم مردودية القطاع المعدني، في رأيه، ينبغي ألا يعتمد على حجم الإيرادات والمبيعات وحده، بل على مدى مساهمته في توطين الثروة، وخلق فرص العمل، وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
المصباح · 13 سبتمبر 2026